انطلقت في أحياء المدينة القديمة بالنجف جولة جديدة من أعمال التأهيل الخدمي الشاملة التي تستهدف تحديث شبكات تصريف مياه الأمطار والبنية التحتية المتهالكة. وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة محلية للحد من الاختناقات والتأثيرات البيئية خلال مواسم الزيارات المليونية.
تطوير الأزقة والتأهيل العمراني
شملت الخطة إزالة الطبقات الخرسانية القديمة واستبدالها بالمقرنص المخصص للمناطق التراثية لتسهيل حركة المشاة وتوفير مسارات آمنة. كما ترافق ذلك مع استبدال الأنابيب القديمة بشبكات حديثة عالية التحمل لمنع التسربات المؤثرة على المباني التاريخية.
تنظيم الحركة وانسيابية المرور
تسعى الجهات الخدمية بالتنسيق مع إدارة المرور إلى فتح مسارات بديلة للآليات الخدمية وفرق الصيانة دون الإضرار بالنشاط التجاري للأسواق المجاورة. ويؤكد أصحاب المحال التجارية أن انتظام ساعات العمل الليلي أسهم في تقليل الأثر على الحركة الاقتصادية اليومية.
رؤية مستدامة لخدمة الأهالي والوافدين
لا تقتصر هذه الأعمال على الحلول المؤقتة بل تتضمن إنشاء نقاط تجميع مركزية للخدمات يسهل الوصول إليها عند الصيانة المستقبلية. ويمثل هذا المشروع ركيزة أساسية للحفاظ على هوية النجف المعمارية مع تقديم خدمات حديثة تليق بمرتادي المدينة.
